السفير الماليزي لـ«أخبار الخليج»: مصنع الأدوية الماليزي بانتظار إجراءات التنفيذ

16 سبتمبر, 2014 03:21 م

21 0

كشف سفير مملكة ماليزيا لدى البحرين، أحمد شاهيزان بن عبدالصمد في لقاء مع «أخبار الخليج» عن وجود وفد رفيع المستوى ينوي زيارة البحرين خلال الفترة المقبلة، مبينا أن جلالة الملك سيكون على رأس هذا الوفد، وموضحا أن وقت الزيارة لم يحدد بعد.

ولفت عبدالصمد إلى أن مصنع الأدوية الماليزي الذي تنوي الشركة الخاصة بإنتاج وتسويق وتصدير الأدوية (pharmaniaga berhad) بافتتاحه في البحرين لا يزال في طور أخذ تصاريح الإنشاء، مشيرا إلى أن البحرين متحمسة لإنجاز هذا المشروع الذي يعد شراكة بين الشركة والحكومة الماليزية ويغطي 30 في المائة من حجم سوق الأدوية في الدولة الأم، ومنوها إلى أن المصنع سيتخذ من البحرين مركزا إقليميا لتوزيع الأدوية في جميع دول الخليج، وسيكون بداية التعاون في هذا المجال ما بين الطرفين.

وقال إن فريق العمل الخاص بالمصنع سيصل البحرين خلال سبتمبر المقبل للتباحث مع الحكومة هنا من أجل أخذ الموافقة على إنشائه، مؤكدا أن موقعه لم يحدد بعد، وأن حجم الإنتاج سيعتمد على حاجة البلاد.

وأكد عبدالصمد أن حجم التجارة المتبادلة ما بين الدولتين ضعيف ولا يتعدى 250 مليون دولار أمريكي، 170 مليونا منها لصالح البحرين، وأقل من ذلك يذهب لماليزيا، حيث تتركز صادرات الأخيرة في مجال الأغذية والإلكترونيات والأخشاب، وصادرات المنامة في منتجات النفط والألمنيوم والحديد والصلب.

ولفت عبدالصمد إلى وجود نحو 5-6 شركات ماليزية تنوي الاستثمار في المملكة في مجالات البناء والتصميم والهندسة، حيث ستصل البحرين خلال الفترة القادمة، ولكنها تحتاج إلى سرعة إنهاء إجراءاتها لتعجيل قدومها، متابعا: نحتاج إلى تغيير العقلية القديمة إلى حديثة وذلك لإنجاز المشاريع في وقت أقل. وقال «نحن من بنى مجمع «البحرين سيتي سنتر» و«الفورمولا ون» و«جسر سترة»، وتلك الشركات الجديدة ستتخذ من البحرين مقرا لها للتوسع في منطقة الخليج العربي، حيث إن الأخيرة لديها الأساس القوي لتنفيذ ذلك.

وحول زيارة سعادة السفير لوزير العمل مؤخرا، علق عبدالصمد: «في حال وجدت الرؤية الواضحة لدى الوزارة البحرينية بما تحتاج إليه، سيتم توفير تبادل الخبرات ونقل تجربة وزارة الموارد البشرية الماليزية للبحرين في مجال التدريب والتأهيل.

وذكر أن عدد سياح العام الماضي البحرينيين، الذين زاروا ماليزيا بلغ 5 آلاف و500 سائح، مبينا أن عددهم شهد انخفاضا بعد توقف الرحلات المباشرة ما بين الدولتين في 25 من مارس الفائت، ومعلقا سبب توقفها إلى مشاكل داخلية لدى الناقلة الوطنية البحرينية «طيران الخليج» والناقلة الماليزية. وبين أن السفارة تبذل جهدها من أجل عودة الرحلات المباشرة ما بين الدولتين، حيث التقى مسئولين في الشركتين، وقدم اقتراحات للجانب البحريني من أجل عودة الخط المباشر عبر عدة وجهات مختلفة، والتي يتم تباحثها الآن من أجل التوصل إلى نتيجة مفضلة.

واعتبر كلا من كوالالمبور والمنامة مدينتين متقاربتين في الثقافة وأسلوب الحياة، وهو ما يسهل على البحرينيين زيارتها، مشيرا إلى أن 99% من مطاعم ماليزيا حلال، فيما قال إن عدد الطلبة البحرينيين الذين يدرسون في الجامعات الماليزية في العام 2011 كان يصل إلى 180، لكنه الآن يفوق 300 طالب، مشيرا إلى أن البلدين كانا قد وقعا مذكرة تفاهم في مجال التعليم والثقافة والتكنولوجيا والعلوم وتبادل الخبرات، موضحا ان هناك زيارات ميدانية لطلبة البحرين لماليزيا، حيث يتم من خلالها التعرف على أهم الجامعات هناك، وهي تقام بشكل مستمر.

وأشار إلى أن جامعة ماليزية واحدة معترف بها في البحرين، وهي الجامعة الإسلامية «إنساف» والتي تنضوي تحت المصرف المركزي الماليزي وتضم تخصصات أكاديمية لها علاقة بالاقتصاد، ولكن هناك جامعات أخرى أفضل من هذه الجامعة، ويدرس بها 80 طالبا بحرينيا، منوها إلى أن السفارة الماليزية على استعداد تام للربط ما بين وزارة التربية والتعليم في البحرين ونظيرتها في كوالالمبور من أجل اعتماد المزيد من الجامعات.

وأضاف: أرسلنا رسالة لوزارة التربية والتعليم بالبحرين، ونحن ننتظر الرد، نتمنى أن يكون الرد بشكل أسرع وسيكون هناك تعاون في كل المجالات الأكاديمية التي تحتاجها البلاد هنا.

وحول كُلفة الطالب الواحد في الجامعات الماليزية، أوضح عبدالصمد أن أرقى الجامعات هناك لا تكلف سوى 3000 دينار بحريني للفصل الواحد، لكن أهم ما في الأمر أن الطلبة الذين يدرسون خلال هذه الفترة سيشهدون انتقال الدولة إلى مرحلة التقدم، حيث سيستفيدون من مراحل تطورها لينقلوا خبراتهم إلى بلدانهم، و5 أعوام هي الفترة التي تفصلنا عن الانضمام إلى قائمة الدول المتقدمة.

وحول العمالة الماليزية في البحرين، أوضح أن عددها لا يتجاوز 250 مواطنا ماليزيا، غالبيتهم متواجدون مع أسرهم في المملكة، ويعملون في قطاعات المختلفة، منها الحكومية والخاصة، ولا سيما في مجالات الصيرفة والبنوك والمحاماة.

مصدر: akhbar-alkhaleej.com

إلى صفحة الفئة

Loading...