الشباب: وصلة نقل الفقر من جيل لآخر (2 - 2)

16 سبتمبر, 2014 03:21 م

20 0

تفيد اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، أن الشباب ما بين 20 و24 عاماً في صفوف أفقر 20 في المئة من السكان، أنجز 28 في المئة منهم فقط التعليم الثانوي، مقارنة بنسبة 80 في المئة بين أغنى 20 في المئة من السكان.

فشدد الخبير على أن «التعليم الثانوي الكامل يعتبر حالياً الحد الأدنى المطلوب من الشاب لدخول سوق العمل، والبدء في مسار حياتهم المهنية في جميع المراحل، والتطلع لتحقيق مستويات معيشية ملائمة، والحراك الاجتماعي، والتغلب على الفقر».

هذا الواقع يدركه جيداً الشقيقان أنخيل وغوادالوبي فيلالوبوس، في دولة كوستاريكا، اللذان أسسا مشروعاً صغيراً لتوزيع الفاكهة بالقرب من جامعة العاصمة سان خوسيه.

بدأ أنخيل البالغ من العمر 21 سنة يعمل كحلاق منذ يناير/ كانون الثاني 2014. وعندما انفصلت شقيقته البالغة من العمر 22 عاماً، والتي لم تستكمل دراستها الثانوية، عن شريك حياتها، بدأت أيضاً في توزيع الفاكهة في صالونات التجميل في المنطقة.

فيقول أنخيل لوكالة إنتر بريس سيرفس: «لعل القيد الرئيسي هو أنك إذا كان لديك خبرة وتعتبر متقدماً في العمر، سيكون من الصعب عليك الحصول على فرصة تعاقد، ولو كنت شاباً متحمساً ومليئاً بالطاقة، فسيكون من الصعب عليك أيضاً العثور على وظيفة».

أما في المكسيك، فيبلغ عدد المواطنين الذي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة، أكثر من 37 مليون شخص من مجموع السكان البالغ عددهم 118 نسمة. ويعيش نحو 26 في المئة منهم دون دراسة أو عمل، وتقريباً 45 في المئة منهم في حالة فقر.

وفي شيلي، بتعدادها البالغ 17.6 نسمة، يتقاضي الموظف في المتوسط 500 دولار في الشهر، وبالتالي يعجز عن إلحاق أبنائه بالجامعة، حيث تتراوح تكاليف دراسة الطب مثلاً ما بين 900 و1200 دولار في الشهر.

في هذا الشأن يبذل صندوق الأمم المتحدة للسكان جهوداً مكثفة لرفع مستوى الوعي بشأن الحاجة الملحة لزيادة الموارد المخصصة للشباب، واحتفل بـ «اليوم العالمي للسكان» في 11 يوليو/ تموز الجاري بالتركيز على أهمية الاستثمار في الشباب للحاضر والمستقبل.

مصدر: alwasatnews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...