'النصرة' تنفي وجود مفاوضات لإطلاق سراح العسكريين الأسرى

16 سبتمبر, 2014 06:37 ص

24 0

'النصرة' تنفي وجود مفاوضات لإطلاق سراح العسكريين الأسرى

لجينيات.. نفى قيادي في جبهة النصرة في سوريا، اليوم الثلاثاء، وجود مفاوضات حاليا لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى الجبهة.

وقال قيادي في "جبهة النصرة" في القلمون السورية: إنه "لا مفاوضات" حاليا لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى الجبهة، موضحا أن الوسيط القطري الذي يتولى المسألة "لم يجتمع بنا" منذ أكثر من أسبوع. بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

وكشف القيادي لأول مرة عن مطالب الجبهة للإفراج عن العسكريين الأسرى، وهي "ثلاثة مطالب: خروج "حزب الله" من سوريا، وإخراج سجناء إسلاميين من سجن رومية (شرق بيروت)، وتأمين عيش كريم للاجئين السوريين" في لبنان.

وأضاف أنه "ليس هناك أي تفاوض حاليا وكل تصريحات المسؤولين اللبنانيين في هذا المجال كذب"، وأضاف أن "الوسيط القطري زارنا منذ أكثر من أسبوع وليس معه أي تفويض أو صلاحيات ووعدنا بإكمال مهمته لكنه اختفى".

وأوضح أن هذه المطالب تمثل "رؤوس أقلام وعناوين عريضة، وحين نتبلغ القبول بها نبحث آليات كل بند وتفاصيله"، مشيرا الى انه "ابلغناها (المطالب) للموفد القطري لكن لم نلق اي رد عليها حتى الآن".

واتهم القيادي في "النصرة" الوسطاء بأن "كل همهم هو اخراج العسكريين كلهم كبادرة حسن نية وليمت السوريون في سوريا بنيران الحزب (حزب الله) وبينما يبقى السوريون مضطهدين في لبنان ويبقى المظلومون في رومية"، وشدد على انه "نحن (السوريون) منذ 3 سنوات نذبح ولم نر هؤلاء المرتزقة... أقصد الوسطاء".

وأصدرت "النصرة" في وقت سابق اليوم بيانا على حسابها الرسمي على "تويتر" تحت عنوان "إلى من يهمه الأمر"، شددت فيه على أن "طريق المفاوضات لم يغلق من قبلنا وليس لدينا طلبات تعجيزية"، مهددة فيه باحتمال إعدام الأسير الجندي لديها محمد حمية بسبب المماطلة.

وتطرق القيادي إلى هذا التهديد الأخير، فأشار إلى أنه "ليس هناك من مهلة زمنية لتنفيذ هذا التهديد بحق حمية"، وهو من ضمن 13 عسكريا لبنانيا لا يزالون في قبضة "جبهة النصرة" التي أفرجت عن 5 عسكريين أسرى من أصل 18 كانت تحتجزهم منذ الاشتباكات التي اندلعت بداية الشهر الماضي واستمرت 5 أيام بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة سورية، من بينها النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في بلدة عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا ومحيطها.

مصدر: lojainiat.net

إلى صفحة الفئة

Loading...