رئيس لجنة التجار الأسيويين لـ«أخبار الخليج»: «مشاكل إنسانية» تعوق تدفق استثمارات الآسيويين داخل البحرين

16 سبتمبر, 2014 03:21 م

18 0

تناقش لجنة التجار الآسيويين اليوم الثلاثاء في لقاء تشاوري جملة من المشكلات والقضايا التي تعوق تدفق أو نمو الاستثمارات القائمة في السوق المحلي، وقال محمد ساجد إظهار الحق رئيس اللجنة في تصريحات خاصة «لأخبار الخليج» إن مشكلات بسيطة لكنها مؤثرة جدا تعوق نمو الاستثمارات الآسيوية وخروج العديد من رؤوس الأموال إلى خارج البحرين يأتي على رأسها بعض المشاكل «الإنسانية» !!

وأكد ساجد أن توجه القيادة الرشيدة في البحرين لجذب الاستثمارات من الخارج لابد أن يواكبه تحرك داخلي سريع للقضاء على المشكلات التي تواجه المستثمر الموجود بالفعل في البحرين والتي من شأنها أن تسهم في زيادة هذه الاستثمارات بشكل مؤثر.

وأوضح ساجد أن مشاكل متعلقة بمنع الترخيص لرجال الأعمال بإقامة آبائهم وأمهاتهم كبار السن في المملكة بشكل دائم وبإجبارهم على خروج أبنائهم الذين تجاوزوا سن الثامنة عشر عاما وخاصة لو كانوا «إناثا» يضر بشدة أوضاع الاستثمار في البحرين، مؤكدا أن مثل هذه الحالات تدفع التاجر الآسيوي في البحرين دفعا للاستثمار في بلدان خليجية أخرى تمنحه هذه الميزات أو حتى الاستثمار في بلده الأم.

مبينا أن بعض رجال الأعمال الذين أمضوا زمنا طويلا في البحرين يضطرون إلى الإتيان بأهاليهم من كبار السن على ذمة رخص عمالة مثل السائق أو الخادمة وهو ما يسبب للأسرة بأكملها إحراجا كبيرا ويلحق ضررا نفسيا بالمستثمر الذي يشعر بعدم التقدير أو الاحترام.

هذا إلى جانب التشديد مع رجال الأعمال ومساواتهم بالعمالة في بعض الأمور المتعلقة بتراخيص الإقامة والجوازات، وأوضح ساجد أن العديد من دول العالم تلافت هذه المشاكل بحثا عن استقرار المستثمرين ودفعهم لضخ المزيد من استثماراتهم داخل البلاد، وبعضهم منح رجال الأعمال الذين يستثمرون أكثر من مليون دولار «بطاقات خاصة» تمنحهم بعض الميزات المتعلقة بالتعاملات في المطارات والجوازات.

وأوضح ساجد أن مثل هذه الحلول التي طبقت بالفعل في بلدان مثل بريطانيا والإمارات لو طبقت في البحرين ستساهم في توجيه نحو 80% من استثمارات الآسيويين الخارجية إلى داخل المملكة مرة أخرى وفي غضون سنوات قلائل فقط.

وطالب ساجد في حديثه للجريدة بتشكيل لجنة مشتركة مع إدارة الهجرة والجوازات لحل المشاكل التي تواجه التجار الآسيويين في البحرين، إلى جانب المطالبة بمشاركة ممثلين من اللجنة في الوفود التجارية التي تتوجه لخارج البحرين للمساهمة في بحث فرص الاستثمار المشتركة مع تلك الدول، مبينا أن التاجر الأجنبي عندما يتحدث عن مزايا الاستثمار داخل البحرين في الزيارات الخارجية نكون مصداقيته أعلى بكثير من التاجر البحريني الذي يتحدث عن وطنه وبالتالي يكون لدى المستثمر الأجنبي انطباعا بأنه «منحاز بالفترة» للاستثمار في بلاده، لكن عندما يتحدث التاجر الآسيوي ستكون عوامل المنفعة والمنطق الاستثماري هي الأكثر وضوحا في حديثه. كما شدد ساجد على ضرورة العمل على إنشاء موقع الكتروني جديد يخدم جميع التجار الآسيويين في المملكة.. ويعمل على التواصل بينهم وبين كل الجهات الخدمية والحكومية في البحرين.

مصدر: akhbar-alkhaleej.com

إلى صفحة الفئة

Loading...