لتنظيف مدن البحرين وقراها وتدوير النفايات

16 سبتمبر, 2014 01:58 ص

27 0

تنظيف السواحل، وتلوين الجداريات التثقيفية، وحملات للتوعية والإرشاد وتدوير النفايات وتنظيف المواقع وغرس الشتلات.

وقال وزير «البلديات» د. جمعة الكعبي، في مؤتمر صحافي أمس، إن «صحة الانسان وسلامة البيئة من أهم مقومات التنمية الحضرية المستدامة، حيث يقاس تقدم الأمم ورقيها بمساهمتها في المحافظة على الثروات البيئية وحمايتها للأجيال الحالية والمستقبلية»، موضحاً أن «العديد من المفاهيم انطلقت بهدف حماية البيئة كالاقتصاد الاخضر والمباني الخضراء والاستغلال الامثل للموارد والمحافظة على الثروات الطبيعية كمفاهيم عالمية ضمن الاهداف الانمائية للالفية».

وأكد «حرص البلديات -بتوجيهات من الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء واهتمام صاحب السمو الملكي ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بالتعاون والتنسيق مع المجالس البلدية ومؤسسات المجتمع المدني- على تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية الهادفة للمحافظة على الواجهة الحضرية وصحة الإنسان والبيئة»، مشيراً إلى أن «مبادرتنا الوطنية المجتمعية نحو بحرين أجمل (نسمو) تنطلق كأحد برامجنا الطموحة مع المجتمع».

وتابع الكعبي أن «ما يشهده إنتاج المخلفات المنزلية والصناعية والتجارية من تسارع وتزايد نتيجة النمو السكاني والعمراني المضطرد وتاثيرات ذلك على البيئة والتنمية المستدامة يعكس الحاجة الملحة لتضافر الجهود للعمل على الحد من نسب هذا الإنتاج ضمن استراتيجية مجتمعية»، موضحاً أن «النظافة وسلوكياتها والارتقاء بالواجهة الحضرية مسؤولية مشتركة بين وزارات الدولة المعنية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين والمقيمين ووسائل الإعلام والصحافة».

وأشار إلى أنه «تم اختيار حملة ( نسمو )، حيث لا تقتصر على الشراكة المجتمعية فيها، بل تم الحرص على أن تكون الريادة والمشاركة ووضع البرامج والأفكار والأولويات من مؤسسات المجتمع المدني ذاتها، وتعتبر المحرك والداعم الأساس لهذه الحملة»، مبدياً حرص الوزارة من خلال هذه الحملة على «تعدد فعالياتها لمشاركة أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وتعددها من نواحي المواقع والفئات المستهدفة ونوعية الفعاليات وتوقيتها، وذلك لزيادة النتائج المرجوة منها».

من جهته، قال رئيس مجلس بلدي المحرق عبدالناصر المحميد إن «المجالس البلدية كأحد روافد المشروع الوطني لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى شريك أساس في صنع واتخاذ القرار في مجال العمل البلدي، وهي حلقة الوصل مع المجتمع باعتبارها الأقرب للمواطنين والمقيمين والجهة الأقدر على ترجمة احتياجاتهم وتطلعاتهم».

وأضاف أن «المجالس البلدية عملت خلال دوراتها الماضية على تنفيذ العديد من اختصاصاتها الواردة في قانون البلديات ولائحته التنفيذية ومنها الارتقاء بالبيئة والواجهة الحضرية وإقامة الفعاليات والبرامج المجتمعية الهادفة لتطوير العمل البلدي في المملكة».

وأوضح المحميد أنه «من هذا المنطلق وهذه المسؤولية تشارك المجالس البلدية في تدشين وإطلاق الحملة الوطنية لتعزيز سلوكيات النظافة بالتعاون مع وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني ووزارات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ووسائل الإعلام والصحافة».

وتابع «تنطلق حملتنا اليوم لحماية بيئة المملكة والارتقاء بواجهتها الحضارية للأجيال الحالية والمستقبلية، ومن هذا الأساس حرصنا أن يكون الشباب وهم عماد الوطن وأساس رقيه، الركيزة الأساس في حملة ( نسمو ) من خلال مشاركتهم الفاعلة والاعتماد على مبادراتهم في مختلف برامج وفعاليات الحملة».

بدوره، قال ممثل المجتمع المدني في كلمته إن «هذه الحملة تختلف عن سابقاتها فمحركها الرئيس هي مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ومراكز شبابية ولجان أهلية وهي مبادرة تحسب لوزارة البلديات».

وأضاف أن «العمل التطوعي في البحرين تحوّل الى ثقافة راسخة في المجتمع وبات أغلب أفراد المجتمع، صغارا وشبابا وكبارا، منخرطين في مجالات مختلفة تصب في مجالات العمل التطوعي، وكل في مجاله، سواء في منظمة أهلية متخصصة أو مجموعة أهلية مناطقيه أو جماعة مهنية او فنية أو غير ذلك من المجالات»، مشيراً إلى أن «الحملة تأتي تماشياً من إحساس المواطنين جميعاً بشكل عام وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كشباب بصفة خاصة وبحجم المسؤولية الدينية والوطنية والثقافية».

وتتضمن المرحلة الاولى من حملة «نسمو» تهيئة الاعلام والحملات الميدانية،بينما تشمل الثانية على برامج مجتمعية مشتركة، والثالثة تقوم على القياس والتقويم، بينما تهتم الأخيرة بمبادرات و ريادة مجتمعية.

ومن المقرر أن تشارك بالحملة جمعيات أهلية، ومؤسسات دينية، ووسائل الإعلام، ومراكز استشارية وثقافية وتربوية، ومقاولين، ومؤسسات خيرية، ومواطنين وومقيمين.

وتهدف حملة «نسمو « إلى جعل البحرين ومدنها وقراها وشوارعها نظيفة وجميلة، والحد من مظاهر المخالفات المتعلقة بالنظافة، إضافة إلى تحفيز المجتمع بمؤسساته على تحمل مسؤولياتهم تجاه البيئة وتفعيل مفهوم الشراكة المجتمعية للسمو بواقعنا البيئي.

وترجع وزارة البلديات إطلاقها الحملة إلى «الأضرار الصحية والبيئية للنفايات، وبينها انتشار النفايات الصلبة في البيئة الطبيعية، وعند التعامل معها بطريقة سليمة سواء في مصادر إنتاجها أو أثناء جمعها ونقلها والتخلص منها يؤدي إلى أضرار صحية و بيئية جسيمة، وانتشار الروائح الكريهة والمزعجة، بالإضافة إلى تلوث الهواء بالغازات والدخان والغبار و الأبخرة الضارة أو السامة من مصادر مختلفة مثل المحارق ومدافن النفايات والكسارات وأعمال الهدم والبناء وغيرها، وتهديد الحياة البرية والبحرية، وتلوث بصري، لما فيها من تشويه للمنظر العام».

مصدر: alwatannews.net

إلى صفحة الفئة

Loading...