مجموعة الـ 20 «مصممة» على فعل المزيد من أجل العمل والنمو العالمي

21 سبتمبر, 2014 01:31 ص

15 0

يبدي وزراء مالية دول مجموعة العشرين المجتمعون السبت في أستراليا ليومين من المناقشات «تصميمهم» على فعل المزيد من أجل تحسين سوق العمل والنمو العالمي الضعيف على ما أعلن البلد المضيف. ومن المفترض أن يبحث وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في البلدان الأعضاء في مجموعة العشرين المجتمعون في مدينة كيرنز الواقعة على الساحل الشرقي لأستراليا، خاصة هدفهم للنمو للسنوات الخمس المقبلة ومقترحات لمكافحة التهرب الضريبي وهو موضوع تركز عليه فرنسا المتمثلة بوزير ماليتها ميشال سابان.

وأعلن مسئول الخزانة الأسترالي جو هوكي وهو منصب يوازي وزير الاقتصاد والمالية، لدى افتتاحه المناقشات «إننا مصممون على جعل العالم أفضل وعلى دعم نمو الاقتصاد العالمي وإنشاء المزيد من فرص العمل ووظائف أفضل أجراً وبناء بنى تحتية لتوفير مياه أفضل نوعية والتعليم والعناية الطبية للأطفال».

وتتولى أستراليا الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين التي ستتبع اجتماعها في كيرنز قمة لرؤساء الدول والحكومات في نوفمبر/ تشرين الثاني في بريزبن المدينة الساحلية الواقعة أيضاً في الشرق الأسترالي.

وأضاف هوكي «ليس لديّ أدنى شك أنه سيكون لدينا بعد نتيجة المباحثات في اجتماع عطلة نهاية هذا الأسبوع الذي سيليه قمة لرؤساء الدول والحكومات في بريسبان، الفرصة لتغيير مصير الاقتصاد العالمي».

لكن هذه النيات الحسنة قد تصطدم بالوضع الاقتصادي الذي تدهور في الأشهر الاخيرة ويهدد بعض الشيء هدف النمو الذي أعلنه وزراء مالية مجموعة العشرين أثناء اجتماعهم السابق الذي انعقد في فبراير/ شباط في سيدني.

وكان وزراء المالية حددوا آنذاك كهدف زيادة قيمة إجمالي الناتج الداخلي للدول الأعضاء في مجموعة العشرين بنسبة 2 في المئة إضافية بحلول العام 2019، ما يعني زيادة إجمالي الناتج العالمي بأكثر من ألفي مليار دولار. وقد سجلت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية يوم الإثنين الماضي تباطؤاً للاقتصادات العالمية لتخفض توقعها للنمو في منطقة اليورو 0.4 نقطة مئوية قياساً إلى تقديرها السابق في مايو/ أيار، على خلفية مخاطر جيوسياسية ومالية كبيرة.

وجاءت الأزمة في أوكرانيا لتزيد من المشهد القاتم لتوقعات النشاط الاقتصادي في العالم الذي يتميز بتباطؤ الدول الناشئة الكبرى فيما يعاني إجمالي الناتج الداخلي الياباني من زيادة ضريبة على الاستهلاك منذ الأول من أبريل/ نيسان.

وفضلاً عن النمو والضرائب يتوقع أن يتناقش وزراء المالية أيضاً بشأن السياسات المالية فيما تمرّ البلدان الناشئة في مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا) بمرحلة صعبة.

كذلك سيتناول الاجتماع مسألة الاستثمارات على المدى الطويل والضبط المالي ومكافحة الفساد.

مصدر: alwasatnews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...